بسبب ذنوبه» [1] .
4 -يقول الشيخ محمد رشيد رضا - رحمه الله: «البدعة كيفما كانت صفتها استدراك على الشرع وافْتِيات عليه» [2] .
5 -الطرد عن حوض النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، قال - صلى الله عليه وآله وسلم: « ... ألا ليُذادَنّ رجالٌ عن حوضي كما يُذَاد البعيرُ الضالّ، أناديهم: ألا هلُم، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا سحقًا» [3] ، «أناديهم ألا هلم» : تعالوا، «سحقًا سحقًا» : بُعدًا بعدًا.
6 -القلوب تستعذبها وتستغني بها عن كثير من السنن، حتى تجد كثيرًا من العامة يحافظ عليها ما لا يحافظ على التراويح والصلوات الخمس [4] .
7 -مصير المعروف منكرًا والمنكر معروفًا، وما يترتب على ذلك من جهالة الناس بدين المرسلين، وانتشار زرع الجاهلية [5] .
8 -مسارقة الطبع إلى الانحلال من ربقة الاتباع، وفوات سلوك الصراط المستقيم، وذلك أن النفس فيها نوع من الكبر، فتحب أن تخرج من العبودية والاتباع بحسب الإمكان، كما قال أبو عثمان النيسابورى - رحمه الله: «ما ترك أحد شيئًا من السُنَّة إلا لكِبْر في نفسه» [6] .
9 -قال التابعي الجليل حسان بن عطية المحاربي - رحمه الله: «ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سُنَّتهم مثلها، ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة» [7] .
(1) الجواب الكافي (ص178) .
(2) مقدمة كتاب الاعتصام للإمام الشاطبي (1/ 12) .
(3) رواه الإمام مسلم (249) .
(4) اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص264) .
(5) اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص264) .
(6) اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص264) .
(7) رواه الإمام الدرامي (1/ 45) وقال الشيخ الألباني: إسناده صحيح.