«ألا إن الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية وأجد نَفَسَ ربكم من قِبَل اليمن» .
قال في مجمع الزوائد: «رجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة» ، وهذا الحديث على ظاهره، والنَفَس فيه اسم مصدر نفّس تنفيسًا مثل فرّج يُفرّج تفريجًا وفرجًا، قال في مقاييس اللغة: «النَفَس كل شيء يفرج به عن مكروب» فيكون معنى الحديث أن تنفيس الله تعالى عن المؤمنين يكون من أهل اليمن، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة وفتحوا الأمصار فبهم نَفّس الرحمن عن المؤمنين الكربات» اهـ. (ص 398 جـ 6) مجموع فتاوى شيخ الإسلام لابن قاسم» [1] .
(1) القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى (ص43 - 45) بتصرف.