التلقين هذا يعتبر بدعة تَرْكِيّة».
* الرد:
1 -يجب أن نُثْبِتْ أولًا أنه سُنّة ثم نقول هذا القول، وأنّى لنا ذلك ولم يَثْبُتْ فيه حديث عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، ولا أثر عن الصحابة، ولا التابعين وقد سبق نقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على من يستدل بعمل الناس فالتلقين بدعة وليس تركه بدعة.
2 -الآن فقط تذكر الأستاذ محمد حسين تَرْك السنن رغم أن كتابه (اللمع) فيه هدم لكثير من السنن والتحايل لتركها اعتمادًا على أقوال بعض العلماء. والعجيب جدًا أن الأستاذ محمد حسين لم يقل إن ترك ما صَحَّ عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - (من الاستغفار للميت وسؤال التثبيت له) لم يقل إن تركه بدعة تركية، بل تعلق بالحديث الضعيف في التلقين وبعمل بعض الناس به وقال إن ترك العمل بالتلقين يُعَدّ بدعة تركية!!! وما هذا إلا ثمرة لترك المحكَم والتعلق بالمتشابه.
* توضيح: البدعة التَّرْكِية: ترك المطلوبات الشرعية وجوبًا أو ندبًا إن كان الترك تدينًا؛ لأنه تدين بضد ما شرع الله، أما تركها كسلًا أو تضييعًا أو ما أشبه ذلك فهو راجع إلى المخالفة للأمر فإن كان في واجب فمعصية، وإلا فلا [1] .وعلى فرض أن التلقين سنة، فإنا لا نعلم أن أحدًا من الذين يتركون التلقين يتركونه تدينًا، فكيف يوصف ذلك بكونه بدعة تركية؟
(1) الإبداع (ص53) بتصرف، وانظر أقسام البدع من هذا الرد.