فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 260

ص 44 ـ بل هي نتائج لبدعة تخالف شرع الله - عز وجل - وخير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -.

ثانيًا: ذكر الأستاذ محمد حسين (ص45) أن الدوام على هذا الاحتفال كل عام قد يؤدى إلى اعتقاد أنها قربة من القربات وأن هذا واجب دينا، وعند ذلك تصبح بدعة في الدين، فتدخل في باب سد الذرائع.

الرد: الدوام على الاحتفال كل عام في ذاته بدعة وإن لم يقصد القربة لأن فيه تشبهًا بالكفار وابتداعًا في الدين ما ليس منه، فالإسلام أمر ببر الوالدين ـ وهذا البر عبادة ـ وتحديد يوم معين لهذا البر بكيفية معينة هو تخصيص لعبادة بكيفية معينة في يوم معين.

سؤال: لو أن الكفار جعلوا يومًا للأب ويومًا للأم ويومًا للأخ ويومًا للأخت، وهكذا وقلدهم المسلمون في ذلك، هل سيظل الأستاذ محمد حسين على رأيه أن تلك الأشياء عادة ليست حسنة؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت