بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
* قال تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59] .
* قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: « ... إنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» [1] ، «عَضُّوا عليها بالنواجذ» : كناية عن شدة التمسك بها، و «النواجذ» : الأضراس.
* قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: «اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم» [2] .
* قال الإمام مالك - رحمه الله: «من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدًا - صلى الله عليه وآله وسلم - خان الرسالة؛ لأن الله يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] ، فما لم يكن يومئذ دينًا فلا يكون اليوم دينًا» [3] .
* قال الإمام الزهري - رحمه الله: «الاعتصام بالسنة نجاة؛ لأن السنة ـ كما قال مالك ـ مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك» .
(1) رواه الإمام أبو داود (4607) وصححه الشيخ الألباني، وروى الإمام مسلم لفظة: «كل بدعة ضلالة» .
(2) رواه الإمام الدارمي (175) .
(3) الاعتصام للإمام الشاطبي (1/ 54) .