وقد جاء الأمر بالبصق في حديث جابر، أما في حديث أبي قتادة فجاء بلفظ «فلينفث» وفي بعض رواياته بلفظ «وليتفل ثلاثًا» [1] .
وفي حديث جابر عند الإمام أحمد بلفظ ( «فليبزق) ولفظ «فليبسق» [2] .
فحاصل الألفاظ الواردة في هذه الأحاديث خمسة ألفاظ:
1 -فلينفث. ... 2 - فليبصق.
3 -فليبزق. ... 4 - فليبسق.
5 -فليتفل.
أما البصق والبزق والبسق فهي بمعنى واحد، كما جاء في القاموس المحيط: البصاق والبساق والبزاق: ماء الفم إذا أخرج منه، وما دام فيه: فريق [3] .
فحصل بذلك ثلاثة ألفاظ وهي:
1 -فلينفث ... 2 - فليبصق ... 3 - فليتفل.
قال الجوهري في الصحاح: «التَفل: شبيه بالبزق، وهو أقل منه، أوله البزق، ثم التفل، ثم النفث، ثم النفخ» [4] .
وقال النووي رحمه الله:"وأكثر الروايات (فلينفث) وهو نفخ بلا ريق، فيكون التفل والبصق محمولين عليه" [5] .
(1) قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (12/ 370) وهذه أتم الروايات عن أبي سلمة لفظًا.
(2) مسند الإمام أحمد (3/ 350) .
(3) القاموس المحيط (1121) .
(4) الصحاح (4/ 1644) وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 298) والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير (5/ 88) .
(5) شرح صحيح مسلم (15/ 18) وانظر: (14/ 182) في التفريق بين هذه الألفاظ.