فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 479

جاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيان الآداب التي ينبغي أن يتأدب بها المسلم إذا رأى رؤيا أو قصت عليه رؤيا.

وقد يتهاون بعض الناس بشأن هذه الآداب سواء كانت الرؤيا صالحة أو غير صالحة، وقد يجهل بعض الناس الآداب التي تتعلق بالرؤيا وتأويلها، وما ينبغي ذكره منها وما لا ينبغي ذكره.

وقد يسارع بعضهم إلى السؤال عما يرونه من الرؤيا المكروهة، وذلك لعدم علمهم بأنه لا يجوز ذكرها ولا السؤال عنها، وربما حملهم حب الاطلاع على ذكرها لبضع المتخرصين الذين لا علم لهم بآداب الرؤيا وتأويلها فيعبرونها لهم على الوجه المكروه فيحصل لهم الغم والحزن من تعبيرهم.

ولذا رأيت أن أختم هذا البحث ببيان الآداب التي يلتزم بها المسلم إذا رأى ما يحب وإذا رأى ما يكره، والشروط التي يجب توافرها فيمن يعبر الرؤيا، والآداب التي ينبغي أن يتحلى بها المعبر للرؤيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت