ذلك مقيد بما إذا كان التعبير مما تحتمله الرؤيا ولو على وجه، وليس خطأ محضًا، وإلا فلا تأثير له حينئذ، والله أعلم [1] .
(1) سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 188) .
ويظهر -والله أعلم- أن القول في هذه المسألة شبيه بما يقال في الفأل الحسن وتفصيل ذلك يطول فليراجع ذلك بالتفصيل في: صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الفأل، مع شرحه فتح الباري (10/ 214، 215) وصحيح مسلم كتاب السلام، باب الطيرة والفأل، وما يكون فيهما من الشؤم، مع شرحه النووي (14/ 218) ومفتاح دار السعادة لابن القيم (2/ 244 - 273) وكتاب تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ص (434 - 437) وفتح المجيد ص (434 - 437) .