زعم أبو الحسن الشاذلي أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم، وقد باهى موسى وعيسى عليهما السلام بالإمام الغزالي، وقال: أفي أمتكما حبر كهذا؟ قالا: لا [1] .
وقال أبو المواهب الشاذلي: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، لا تدعني. فقال: لا ندعك حتى ترد على الكوثر وتشرب منه [2] .
وقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: أنت تشفع لمائة ألف. قلت له: بم استوجبت ذلك يا رسول الله؟ قال: بإعطائك لي ثواب الصلاة علي [3] .
وقال أيضًا: تفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فمي فقلت: يا رسول الله، ما فائدة هذا التفل؟ فقال: لا تتفل بعدها على مريض إلا ويبرأ [4] .
وجاء في ترجمة أبي الحسن الهاملي أنه رأى في المنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر، فأمرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقبلا رأس أبي الحسن، ففعلا، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدور حوله وهو قائم، والفقيه قاعد!! وهو - صلى الله عليه وسلم - يقول: أنا أحب هذا، أنا أحب هذا. حتى كاد أن يرتمي عليه [5] .
وفي ترجمة أبي بكر محمد بن عمران أن أحد الناس رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من قبَّل قدم الفقيه أبي بكر دخل الجنة [6] .
(1) انظر: تعريف الأحياء بفضائل الإحياء ملحق بكتاب الإحياء (5/ 9) دار المعرفة.
(2) طبقات الشعراني (2/ 71) .
(3) المرجع السابق (2/ 72) .
(4) المرجع السابق (2/ 75) .
(5) طبقات الخواص (88) .
(6) المرجع السابق (175) .