فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 479

ومن ثم نشأ علم النفس في أحضان الفلسفة، وكان الفلاسفة هم علماء النفس حتى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي [1] حيث بدأ الانفصال الحقيقي بين الفلسفة وعلم النفس، عندما افتتح فونت معهدا في جامعة ليبرغ عام (1879م) فأعطى من خلال تجاربه لعلم النفس صفة العلم التجريبي [2] .

وحاصل الأمر أن علم النفس مر بمراحل متعددة وهي:

المرحلة الأولى: الروح.

المرحلة الثانية: النفس.

المرحلة الثالثة: العقل.

المرحلة الرابعة: الشعور والإحساس.

المرحلة الخامسة: اللاشعور والعقل الباطن [3] .

المرحلة السادسة: السلوك الظاهري.

حتى لقد عبر أحد علماء النفس وهو وودورث عن هذه التطورات لعلم النفس فقال: لقد فقد علم النفس روحه، ثم فقد عقله، ثم فقد حسه، ثم فقد شعوره، ثم فقد لا شعوره، ثم لم يبق منه إلا السلوك الظاهري [4] .

(1) انظر: تاريخ علم النفس (ص9) تأليف الدكتور وريس روكلان، ترجمة علي زيعور، وعلي مقلد، منشورات عويدات، بيروت لبنان طبعة 1972م.

(2) انظر: بحوث في علم النفس (ص13، 14) .

(3) في المعجم الفلسفي (2/ 264) تأليف الدكتور جميل صليبا دار الكتاب اللبناني، الطبعة الأولى 1973 م"واللاشعور، مجموع الأحوال النفسية الباطنية التي تؤثر على سلوك المرء، وإن كانت غير مشعور بها".

وانظر: كتاب العقل الباطن، تأليف سادلر، ونقله إلى العربية عباس حافظ.

(4) انظر: علم النفس في التصور الإسلامي (ص18) للدكتور عبد الحميد الهاشمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت