فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 479

وفي حديث عوف بن مالك رضي الله عنه: «ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه» .

ثم قال الحافظ رحمه الله: «وسابع وهو الأضغاث» [1] .

والأضغاث جمع ضِغْث، قال الجوهري في"الصحاح"والضِغْثُ قَبضةُ حشيش مختلطة الرَطْبِ باليابس.

وأضغاث الأحلام، الرؤيا التي لا يصحُّ تأويلها لاختلاطها [2] .

وهي بهذا المعنى الأحلام التي من الشيطان كما أجبنا عن ذلك في النوع الخامس.

والحاصل من ذلك أننا نقول كما قال ابن عبد البر رحمه الله: (قد قسم النبي ص الرؤيا أقسامًا تغني عن قول كل قائل) [3] والله أعلم.

(1) المرجع السابق (12/ 408) .

(2) الصحاح للجوهري (1/ 285) .

(3) التمهيد (1/ 185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت