أجورهما، واجعله في كفالة إبراهيم وقِهِ برحمتك عذاب الجحيم"ثم يكبر ويسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا إلّا شفعهم الله فيه» رواه مسلم. وقال: «من شهد الجنازة حتى يصلّى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان. قيل: وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين» متفق عليه. «ونهى النبي صلى الله عليه وسلم"أن يجصَّص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه» رواه مسلم.
«وكان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال:"استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل» رواه أبو داود وصححه."
ويستحب تعزية المصاب بالميت.
«وبكى النبي صلى الله عليه وسلم على الميت، وقال:"إنها رحمة» مع أنه لعن النائحة والمستمعة. وقال: «زوروا القبور فإنها تذكر بالآخرة» رواه مسلم."
وينبغي لمن زارها أن يقول:"السلام عليكم أهل دار قوم مؤمنين، وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون. اللهم لا تحرمنا أجرهم"