باب إحياء الموات وهي الأرض الميتة التي لا يعلم لها مالك. فمن أحياها بحائط، أو حفر بئر، أو إجراء ماء إليها، أو منع مالا تزرع معه: ملكها بجميع ما فيها إلا المعادن الظاهرة.
لحديث ابن عمر: «من أحيا أرضًا ليست لأحد فهو أحق بها» رواه البخاري.
وإذا تحجر مواتًا، بأن أدار حولها أحجارًا، أو حفر بئرا، لم يصل إلى مائها، أو أقطع أرضا: فهو أحق بها، ولا يملكها حتى يحييها بما تقدم.
[باب الجعالة والإجارة]
باب الجعالة والإجارة وهما: جعل مال معلوم لمن يعمل له عملًا معلومًا، أو مجهولًا في الجعالة، معلومًا في الإجارة، أو على منفعة في الذمة. فمن فعل ما جعل عليه فيهما: استحق العوض وإلا فلا، إلا إذا تعذر العمل في الإجارة، فإنه يتقسط العوض. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: