الثانية، ثم تقام الصلاة فيصلي بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة، يقرأ في الأولى بـ"سبح"وفي الثانية بـ"الغاشية"، أو بـ"الجمعة"والمنافقون"."
ويستحب لمن أتى الجمعة: أن يغتسل: ويتطيب، ويلبس أحسن ثيابه، ويبكر إليها. وفي الصحيحين: «إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة، والإمام يخطب، فقد لغوت» ، «ودخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال:"صليت؟ قال: لا، قال: قم فصل ركعتين» متفق عليه."
باب صلاة العيدين «أمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالخروج إليها حتى العواتق والحُيض يَشْهَدْنَ الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيّض المُصلّى» متفق عليه.
ووقتها: من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال.
والسنة: فعلها في الصحراء، وتعجيل الأضحى، وتأخير الفطر، والفطر في الفطر خاصة قبل الصلاة بتمرات وترًا، وأن يتنظف ويتطيب لها، ويلبس أحسن ثيابه، ويذهب من طريق