فإذا فرغ من صلاته استغفر ثلاثًا، وقال:"اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام. سبحان الله والحمد للُه والله أكبر، ثلاثًا وثلاثين"ويقول"لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"تمام المائة.
والرواتب المؤكدة التابعة للمكتوبات عشر. وهي المذكورة في حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح» متفق عليه.
باب سجود السهو والتلاوة والشكر وهو مشروع إذا زاد الإنسان في صلاة ركوعًا أو سجودًا أو قياما أو قعودًا سهوا، أو نقص شيئًا من الأركان: يأتي به يسجد، أو ترك واجبًا من واجبات الصلاة سهوًا، أو شك في زيادة أو نقصان.
وقد ثبت «أنه صلى الله عليه وسلم قام عن التشهد الأول فيسجد، وسلم من ركعتين من الظهر أو العصر ثم ذكَروه، فتمم وسجد للسهو"و"صلى الظهر خمسًا فقيل له: أزيدت الصلاة؟ فقال: وما ذاك؟