فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 449

يغلب عليها الأرضية، فكذلك يجب أن يكون المنىُّ.

وإذا طُبخ الأُرْزُ باللبن، كان توليده للمنِىِّ كثيرًا مع تعدُّل يبوسته. ولما كان تعديل توليد الأُرْز للمنى كثيرًا، وهو مع ذلك مُنفخٌ مُنْعِظٌ، فيجب أن يكون من الأغذية الباهية المقوِّية على الباه، وذلك لأن ما يتولَّد منه من الرياح، إذا حصل شئٌ منها في العروق التى في القضيب، أعان بذلك على الانتشار (1) .

والأُرْزُ المطبوخ في المرق (2) ، يزيد في المنِىِّ، ويغذو كثيرًا، ويُسَمِّن ويُحَسِّن اللون، ويُزيل صُفْرة الناقهين ونحوها.

(1) يُخطىء العلاء بن النفيس هنا، حين يذكر أن انتصاب القضيب، قد يكون بالرياح المتولِّدة من الأُرز أو غيره.. هذا مع أنه كان فيما سبق، قد أبان بوضوح، عن أن الانتشار والانتصاب يكونان باندفاع الدم في القضيب.

(2) هـ: المرضى! ومصحَّحة في هامش ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت