فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 449

وهو يفعل ذلك إذا نُطلت به الأرحام من خارج، وإذا ضُمِّدت به، وإذا بُخِّرت به، وإذا حُقنت بطبيخه، واحتملت منه فَرْزَجَة (1) .

وكذلك، ينفع من أورام الرحم، لما قلناه في أورام الأحشاء. وإذا شرب طبيخه، أَدَرَّ البول والطمث، وذلك لقوة تفتيحه. وإذا طُبخ في الخمر وشُرب، كان إدراره شديدًا.

وهو يسخِّن المثانة الباردة، إذا كُمِّدت به، وكذلك التكميدُ به يُدِرُّ الطمث. وإذا أفرط الطمث (2) ، قطعه. ويحلِّل الأوجاع الحادثة للنساء عند قرب مجئ الحيض، لما فيه من التفتيح. وإذا أُخذ من أصله مثقالٌ، وخُلط بالفلفل؛ كان نافعًا للاستسقاء (3) ، وذلك لأجل إدراره وتفتيحه وتحليله، ولتقويته الكبد ونحوها من الأعضاء الهاضمة.

(1) هكذا وردت الكلمة في المخطوطتين. وأظنُّ أنها تعنى: القطعة الكبيرة، وأنها مشتقةٌ من كلمة فَرْز الفارسية، وتعنى: الكبير (راجع: معجم الألفاظ الفارسية المعربة، ص 118) .

(2) هـ: انظر، ن: مطلب.

(3) ن: مطلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت