أحب إليك أعتقك أم أفاديك أم أقتلك أم تسلم؟) فقال: إن تعتق تعتق عظيمًا، وإن تفاد تفاد عظيمًا، وأَمَّا أَنْ أُسْلم فوالله لا أسلم أبدًا. قال: (فإني أعتقك) . قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله"."
قلت: على غير هذا الوجه مَرْوي وهو حديث صحيح رواه البخاري عن عبدالله، ومسلم عن قتيبة كلاهما عن ليث عن سعيد عن أبي هريرة قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خيلًا قِبَل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة