"وهذه الرواية أولى". وقال الخطيب:
"ورفعه غير ثابت".
ثم أفاض في بيان ذلك - وتبعه ابن الجوزي - ،وقال:
"لا يصح عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والصحيح أن الكلام كلام كعب ، وليس من"
قول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو على الحقيقة ضرب مثل"."
وقال ابن كثير في"البداية" (1/24) :
"قلت: الموقوف على عبد الله بن عمرو بن العاص أشبه ؛ فإنه قد كان وجد"
يوم اليرموك زاملتين مملوءتين كتبًا من علوم أهل الكتاب ، فكان يحدث منهما بأشياء
كثيرة من الاسرائيليات ، منها: المعروف ، والمشهور ، والمنكور ، والمردود. فأما المرفوع
فتفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن عمرو بن حفص بن عاصم بن عمر بن
الخطاب أبو القاسم المدني قاضيها. قال فيه الامام أحمد:
"ليس بشئ - وقد سمعته منه ، ثم مزقت حديثه - كان كذابًا ، وأحاديثه"
مناكير"."
وكذا ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والجوزجاني ، والبخاري وأبو داود
والنسائي ، وقال ابن عدي"عامة أحاديثه مناكير ، وأفظعها حديث البحر".
وذكر الذهبي نحوه في ترجمته من"الميزان"،وقال فيه:
"هالك". وحكى عن البخاري أنه قال:
"هو وأخوه القاسم: يتكلمون فيهما".
قلت:فما أشبهه به ، قال فيه أحمد: