فهرس الكتاب

الصفحة 7342 من 7648

وساق له البخاري هذا الإسناد في"التاريخ" (3/2/325) مشيرًا إلى هذا

الحديث ، وقال:

"لا يتابع فِي حَدِيثِه".

وقال ابن خزيمة في"صحيحه" (3/189/1885) - وقد روى له حديثًا - رواه

العقيلي أيضًا (3/266) :

إن صح الخبر ،فإني لا أعرف عمرو بن حمزة بعدالة ولا جرح"."

وأما ابن حبان فذكره في"الثقات" (8/479) !

لكن الزيادة قد رويت من طريقين آخرين عن البراء ، يمكن الاستشهاد بأحدهما ،

وله شاهد من حديث أنس ، وآخر من حديث حذيفة نحوه ، وهما مخرجان في

"الصحيحة" (525 و 526) .

(تنبيه) : أورد الحافظ في"الفتح" (11/55) حديث الترجمة من طريق

الروياني ، وسكت عنه ، وذلك منه تقوية له ، فإن كان يعني الزيادة دون حديث

الترجمة فهو مقبول لما ذكرت له من المتابعات والشواهد ، وإلا فهو مردود .

6366 -( كَانَ يُصَلِّى ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى

إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، تَرَكَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُبِضَ حِينَ قُبِضَ ، وَهُوَ يُصَلِّى مِنَ

اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ ، آخِرُ صَلاَتِهِ مِنَ اللَّيْلِ الْوِتْرُ ، ثم ربما جاءَ إلى

فراشي هذا ، فيأتيه بلالٌ ، فَيُؤْذِنُه بالصلاة ).

شاذ بهذا السياق .

أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (2/193/1168) ، ومن

طريقه ابن حبان في"صحيحه" (4/136 - 137/2612 - الإحسان) من طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت