أين العدل. أين الصدق. أين العقل؟ أين خوف الله؟ وهل يقوم بناء على الكذب والأفتراء؟ وإلزام العيب للبرءاء؟
لقد رحلت الخشية والخوف من الله من قلوب كثيرين غفلواعن {مشهد يوم عظيم} كيف وصفت بيتًا حسنًا جميلًا حديث البناء كهفًا يريد السقوط. وماذا تقول لو رأيت بيت الرسول صلى الله عليه وسلم بل بيوت جميع الأنبياء؟ وبيننا وبين عماراتكم انطفاء الكهرباء.
سوف تدري اذا انجلى الغبارُ ,,,,,, أفرسٌ تحتك أم حمارُ
وقد زعم هذا الأفاك أن أولادي مرضى فليذهب الى المستشفى ويسأ ل الأطباء عن مرض أولادي ليعلم أنه أفاك وأن الله خيب ظنه وظن أمثاله وأن أولادي بصحة جيدة هكذا قرر الأطباء. وهل بلغت بي الحال أن يدبرني هذا وأمثاله بأولادي وكأني لا أراقب الله فيهم؟ وكأن همّه مشغول بصحة أولادي.
نعم قال أحدهم: (لاتعليق سوى أن الموضوع يحتاج تبيين وتوثيق. والله أعلم)
أقول: ليحذر من أهمل قوله تعالى: {ياأيها الذين آمنو إن جاءكم فاسق بنبأفتبينوا} يعني تثبتوا.ليحذر أن يقع فيما لا يحمد عقباه. فكم وكم من حثالات وأوباش ورويبضات أصبحو اليوم يحشرون أنفسهم في كل شيء.وهم نيابة عن إبليس يغصبون الأمور غصبًا لتجاري إفكهم. وهي ولله الحمد لا تطاوعهم وهم بطعنهم على الدين وأهله كما يتمثل عندنا العامة يقولون: (أقول له إنه تيس.فيقول: إحلبه) يعني بالغصب كل من إنتسب للدين على خلاف الهوى فهو محل الطعن واللعن. ولوكان الحق معه.
وبعض من علق على الموضوع يقول: (بعض الأباء يجنون على أولادهم بقرارات تعسفية) فيقال: نعم صحيح أن بعض الأباء يجنون على أولادهم مثل شربه الخمر والزنا واللواط وشرب الدخان المنتن الخبيث ونحو ذلك. وماذا فُعل بهؤلاء وبأولادهم؟ وإنما الشأن بإثبات الجناية الشرعية الموجبة لما يأمر به الشرع. والشأن أيضا في الإهتمام بتطبيق الشرع حقيقة كما أراد الله ورسوله. أما أن يجعل من يربي أولاده على ما يرضي الله ورسوله على قدر إستطاعته جناة وأصحاب قرارات تعسفية فهذا لا ريب أنه باطل في الشريعة وظلم للعباد. وبعض الناس يدافع عن الحق فجزاه الله خير ًا لكن قد يلتبس عليه الأمر إذا قرأ أو سمع ما ينعق به الناعقون.ويفتريه المبطلون فالذي ينبغي لكل أحد في مثل هذه الأمور أن يكون كلامه فرقانابين الحق والباطل. ينصر الحق ويبطل الباطل .. فأنا اضطررت أن أكشف هذا اللبس باختصار.
واخر كتب: الشيخ عبدالكريم نقل للمستشفى منذ ساعات وأدخل بغرفة العناية المركزة والدماء تسيل منه بغزارة. عساكر ابن سعود يقولون: بأن الشيخ قد سقط من سريره اثناء نومه في الزنزانة الانفرادية بينما اطباء المستشفى غير مصدقين أن سقوط الشيخ يحدث جرح غائر بطول 15 سم في الرأس وتحطيم أربع اسنان. وخلع في الفك السفلي. وتهشيم الأنف. وجرح قطعي بالأذن اليسرى. كذالك قال لي أهل الخير: أن الشيخ يتنفس الان بواسطة الأجهزة المساعدة.ويتغذى على الوسائل الطبية.
وكل هذه الاسطورة كذب محض. ولم يحصل من هذا كله شيء مع تعجبي من هذه التفاصيل الدقيقة المعششة في خيالٍ تائه. وآخر كتب أني خريج جامعة البترول. وأحد حملة الماجستير في الفيزياء النووية من جامعات الولايات المتحدة الامريكة. وكل هذا كذب. ومن أثبت شيًا من هذا فليعلنه ليظهر كذبي ولا يقدر. وقد تقدم فرض السفر للغرب والصدمة النفسية وغير ذلك من الهذيان والبهتان. فالحمدلله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرًا ممن خلق وفضلني عليهم تفضيلًا.
وقد ورد أن موسى عليه السلام سأل ربه أن يكف ألسنة خلقه عنه. فقال سبحانه: لو أردت أن أكف ألسنتهم عن أحد لكففتها عني. يعني أنهم يقولون: فقير. وثالث ثلاثة. وأن عيسى ابن الله. وغير ذلك والرب سبحانه لو شاء منعهم من ذلك وإنما الحكمة البالغة في كل ماقدّره وقضاه. {وحسبنا الله ونعم الوكيل} {وربناالرحمن المستعان على ماتصفون} .
وأنا فتحت باب المباهلة في عدة مواضيع حصل فيها الخلاف لعلمي أن زماننا هذا زمان مكابرات وإعجاب كل ذي رأي برإيه وجدال بالباطل إلا من هدى الله.
(يُتْبَعُ)