فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33632 من 53113

قوله تعلى:] ولَوْ َتَرَي الَّذِينَ ظَلَمَوُا [باتخاذ الأنداد] إذْ [بمعني إذا، وعبر عنها بها لتحقق الوقوع،فكأنه قد وقع،لأن إذ ظرف ماضي،وإذا مستقبل] يَرَوْنَ العذاب [لرأيت أمرا فظيعا، حذف جواب لو، وقوله] أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا [في محل نصب بنزع الخافض أي:لأن القوة لله جميعا، وقريء] ولو تَرَي الَّذِينَ ظَلَمُوا [بالياء التحتية ([40] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=21#_ftn40 ) ) ، فهي بمعني يعلم، وأن وما بعدها في محل المفعولين، وجواب لو محذوف أيضا، قال الجلال: والمعني لو علموا في الدنيا شدة عذاب الله وأن القوة لله وحده وقت معاينتهم له وهو يوم القيامة لما اتخذوا من دونه أندادا ( [41] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=21#_ftn41 ) ) ، قلت: قد تعذر في ذهني على هذا التفسير قيد لهذا العلم بالدنيا مع كون ظرفه إذ يرون العذاب وهو يوم القيامة، فانظره فلعله من قصوري ( [42] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=21#_ftn42 ) ) ، وفي اللباب لو رأي الذين ظلموا عذاب الآخرة لعلموا حين يرون العذاب أن القوة لله جميعًا ( [43] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=21#_ftn43 ) ) ، فظاهره أن العامل في الظرف في، وأن وصلتها جواب لو المحذوف، ومفعول يري محذوف، ويري بصرية قلت: وفيه أيضا عندي تعسف لأن لو تدل على انتفاء جوابها دائمًا، وشرطها غالبًا، وهما في الآية ثابتان قطعا، إلا أن يقال إنها مرادفة لأن في الشرط والاستقبال، لا في التشكيك ( [44] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=21#_ftn44 ) ) ، لفقده هنا والله أعلم ( [45] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=21#_ftn45 ) ) ،] وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ [جملة حالية على إضمار قد أي: والحال أنهم قد رأوا العذاب وقوله] وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ [عطف على تبرأ أيتبعونهم] أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا [الهمزة للإنكار داخلة على محذوف والواو للحال على ما قال الصاوي، وظاهر كلام روح البيان ([46] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=21#_ftn46 ) ) ، فتأمل.

أسال الله تعلى أن ينفغنا بما نسمع وبما نقول وأن يجعله حجة لنا لا علينا وصلى الله سلم بارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

( [1] ) (المخطوط) ورقة: 109، و الضمير في قوله: (مع قتيله بأحد) يعود على النبي صلي الله عليه وسلم، لأنه هو الذي قتل أبي بن خلف يوم أحد،كما هو معروف

( [2] ) انظر: لباب التأويل في معاني التنزيل: لمحمد بن علي البغدادي الشهير بالخازن: 1/ 227.

( [3] ) هذا الرأي يمثل موقف المؤلف من اختلاف علماء عصره في جواز مهادنة النصارى والتعامل معهم، وقد تقدم الحديث عن ذلك بالتفصيل في قسم الدراسة ص: 34.

( [4] ) هو أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الإسكندري،عالم متصوف شاذلي،له تصانيف منها:الحكم والعهود وتاج العروس، توفي سنة 709هـ انظر الأعلام للزركلي1/ 221.

( [5] ) المخطوط 2/ 22.

( [6] ) جزء من الآية رقم 37 من سورة النمل.

( [7] ) جزء من الآية رقم 75 من سورة الأعراف.

( [8] ) المخطوط:الورقة 145.

( [9] ) جزء من الآية رقم209 من سورة البقرة.

( [10] ) المخطوط: الورقة 19

( [11] ) الآية رقم30 من سورة إبراهيم.

( [12] ) المخطوط ورقة23.

( [13] ) هوتفسير مشترك بين الجلالين، ابتدأه الجلال المحلي من الكهف إلي آخر القرآن،ثم ابتدأ بتفسير سورة الفاتحة،فتوفي قبل أن يكمله، فأكمله السيوطي: انظر طبقات المفسرين للداوودي 2/ 84.

( [14] ) اختصر هذا التفسير عبد الله بن ابيه الديماني في نظم سماه (السلم والمعراج في اختصار السراج) انظر تاريخ ابن حامد ص:44

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت