فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34795 من 53113

ـ [أبو محمد نائل] ــــــــ [13 Aug 2006, 12:53 ص] ـ

الكاتب: عبد الرحمن العقبي.

اسم الكتاب: أمريكا هي بلد الدجال.

1427هـ.

الكتاب بحاجة لوقفة تدبر وتأمل ونقاش متبادل بين القراء الكرام ... ، عدد صفحات الكتاب 140.

عرض سريع لمحتويات الكتاب ولنا عودة إن شاء الله لعرض مقاطع من الكتاب.

1 -خطبة الكتاب: وسأكتب منها أسطر رائعة.

2 -معنى الدجال.

3 -ليس هناك فتنة أكبر من الدجال.

4 -عدد الدجاليين.

5 -السبب المباشر لخروج الدجال.

6 -مكان خروج الدجال.

7 -زمان الدجال.

8 -عند خروج الدجال يكون في الأمة خير.

9 -الأحداث التي تسبق خروج الدجال.

10 -بعض الأحداث في زمنه.

11 -كيف تأكل أمريكا عباد الله.

12 -تفصيلات الخطط الأمريكية.

13 -بعض صفاته وما يسخر له.

14 -كذبهم ودجلهم.

15 -الأحكام العملية المتعلقة بالدجال.

16 -الأعتصام منه بقراءة سورة الكهف مندوب.

17 -الوقوع في ناره فرض والوقوع في جنته حرام.

18 -النأي عنه واجب.

19 -النظر لتحديد من هو الدجال مباح.

20 -الحذر منه واجب.

21 -أتباع الدجال.

22 -الأمصار التي يردها الدجال أو يدخلها رعبه.

23 -الذين يقاتلون الدجال من المسلمين.

24 -الأماكن التي يدخلها الدجال.

25 -مدة مكثه في بلاد المسلمين.

26 -أين يهلك الدجال.

27 -من الذي يهلك الدجال.

يتبع إن شاء الله.

الزاحف نحو العلم بريد[email protected]

دعاء: اللهم إنا نسألك نفوسًا مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك، وتخشاك حق خشيتك.

ـ [أبو محمد نائل] ــــــــ [24 Aug 2006, 08:33 م] ـ

ـ [أبو محمد نائل] ــــــــ [16 Jan 2008, 12:44 م] ـ

للبيان والتوضيح الرابط السابق لا يعمل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

من خطبة الكتاب ص1:

علماء الأمة معرضون عن الخوض في مسألة الدجال، باعتبارها لا تسهم في النهضة، ولا تقع في المعترك.

والذين يتعرضون للكتابة فيها يكتفون بجمع ما ورد من سنن وآثار، على عادة السلف الذين لم يعيشوا ما نحن فيه من فتن.

بل إن الناس والأئمة قد اغفلوا ذكر الدجال في الأعم الأغلب، تصديقًا لخبره صلى الله عليه وسلم في حديث الصعب بن جثامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى تترك الئمة ذكره على المنابر".

.، وقد رأيت أمورًا عظامًا ... ، الكلام للمؤلف، ومن هذه الأمور العظام بل أعظمها على الإطلاق هجمة امريكا على الإسلام وأهله، وما فيها من تدنيس للمقدسات وانتهاك للحرمات، ونهب للثروات، وهتك للأعراض، واعتداء على رجولة الرجال، واستخفاف بالعقول، وكذب مفضوح، وقتل وظلم لم يسلم منه الشيوخ والنساء والأطفال، وتغيير للمفاهيم، وتعهير للنساء، وإمعان في التفريق.

.، لما رأيت هذا وأكثر منه من صنيع أمريكا، بدأت أربط بينهما وبين الدجال، أو أحاول البحث عن علاقة إن وجدت، وذلك منذ حرب الخليخ الأولى، فتجمع لدي ما يرقى إلى الظن بأن أمريكا هي بلدالدجال أي جنسه.

ومما أوجد عندي هذا الظن السنن والآثار التالية:

ولنا عودة إن شاء الله.

هل من ناصح أمين؟. http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?p=875783

ـ [محمد كالو] ــــــــ [17 Jan 2008, 06:15 م] ـ

الأخ الكريم أبو محمد نائل

بارك الله فيكم على عرض هذا الكتاب ـ وأظنكم لا توافقون المؤلف على رأيه ـ فما أكثر من ربط بين الواقع وأشراط الساعة قديمًا وحديثًا فأخفق!

وإذا كانت أمريكا عدوًا للإسلام فهذا لا يسوغ الربط بينها وبين الدجال، وأنا شخصيًا لا أوافق المؤلف على رأيه، لأن الدجال سيسبقه أحداث كثيرة لم تظهر بعد، كخروج المهدي عليه السلام، وقتال الروم، وفتح روما، وغير ذلك

ـ [أبو محمد نائل] ــــــــ [12 Feb 2008, 06:43 م] ـ

الأخ محمد كالو

أشكرك على المرور.

ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [14 Feb 2008, 03:19 ص] ـ

الحمد لله

أخي الكريم الرابط قديم لا يعمل .... هكذا نجد في الصفحة

لو تكرمت ووجدت لنا طريقة لتحميله

ـ [أبو محمد نائل] ــــــــ [26 Jun 2008, 06:37 ص] ـ

ص3:

... ، حديث النواس بن سمعان يرفعه:"إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينًا وعاث شمالًا يا عباد الله فاثبتوا". والخلة التي بين الشام والعراق هي ما يسمى اليوم المثلث السني. وهذا الحديث مروي عن ابي أمامة أيضًا.

-حديث حذيفة يرفعه:"يتبعه حشارة العرب وسفلة الموالي". وأتباع أمريكا وعملاؤها المنافقون خليط من العرب والعجم.

-حديث أم شريك قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ليفرن الناس من الدجال في الجبال قالت أم شريك: يا رسول الله فأين العرب؟ قال: هم قليل". ولما رأيت ما جرى للمسلمين في جبال طورة بورة وما يجري اليوم في جبال وزير ستان تذكرت هذا الحديث. وقلت العرب تعني ذلهم وضعفهم. ص4، ويتبع إن شاء الله.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت