ـ [د. هشام عزمي] ــــــــ [22 Nov 2010, 12:40 ص] ـ
جزاك الله خيرًا يا دكتور ..
قرأت هذا الموضوع منذ يومين لكن لم أتمكن من الرد السريع ..
وبارك الله فيك فقد استفدت منه كثيرًا ..
وإن كانت لي ملاحظات إلا أنها ليست جوهرية ..
ـ [الجشتمي] ــــــــ [20 Dec 2010, 07:20 ص] ـ
شكر الله لكم فقد استفدت أيضا من التلخيص الملم بالموضوع الماما جيدا، و ان كانت لي ملاحظة جوهرية: و هي عن مصادقتكم بعض الشيء على ما ذهب جادمير إليه من أن كل تفسير للنص فهو تفسير صحيح، و هي مصادقة فيها من المجازفة ما فيها , اذ لعلماء النصوص المسلمين و متخصصي التفسير و الأصول تفصيل مشهور في هذا الباب من تمريره في اختلاف القراءات للنص اختلاف تنوع دون اختلاف التضاد، و ان كان بعض ائمة المسلمين كالأشعري و الباقلاني قد صار الى بعض قول جادمير استنادا الى بعض اقوال للسلف حكاها المحدثون .. الا انها تبقى اقوالا غير محققة النسبة الى اصحابها من السلف و الأئمة الذين صاروا الى القول انما صاروا اليه في الظنيات من الشرع دون القطعيات و اليقينيات التي يبقى خلافهم فيها مع قول الجمهور خلافا لفظيا، و ان كان احتج بها بعدهم الهرامسة و الغنوصيون من المفسرين و اتكلوا عليها لادخال نفس التفسيرات الباطنية المسيحية الى جو التفسير المقبول عند الأمة، و يبقى اجماع السلف و معهم علماء التفسير على تخطئة احد المجتهدين و ربط التخطئة بنوع الاجتهاد , او التفطن لموقع المراقب للنص من مكان و زمان صدوره و الجماعات الناقلة له هو الضابط الذي ربما لم تتفطن له هذه المدارس في قراءات القارئ للنص المقدس و نسبة تأويله للنص من عدمها و ربط الجميع بالطاقة المبذولة في الاجتهاد، دون ان ننفي من جهة شمول مجموع النص المقدس و استحالة الاحاطة بمعانيه كلها من طرف عقل بشري واحد كما نص عليه هايدغر في هذا المعنى ان مجموع ظواهر الوجود فضلا عن ماهياتها يستحيل ادراكها جميعا لعقل بشري واحد، دون ان ننفي امكانية الاتصال بالنص من مجموع الفهم البشري كله و الاحاطة بظواهره التي ظهرت مقتضياتها في زمنه و مكانه او المعبر عنه بعصمة الاجماع ... هذا ما بدا لي و الله أعلم
ـ [محمد جابري] ــــــــ [21 Dec 2010, 01:07 ص] ـ
وقفة مع دعاة الهرمينوطيقا:
(يُتْبَعُ)