فهرس الكتاب

الصفحة 2243 من 4879

بالحجم ثم يذكر التقسيم إلى آخره حتى يكون الباري تعالى إما حجمًا أو قائمًا بالحجم والقوم لا يقولون به الثالث أن كل موجودين في الشاهد فلابد وأن يكون أحدهما محايثًا للآخر أو مباينًا عنه في أي جهة كان ثم يذكر التقسيم المتقدم حتى يظهر أن هذا الحكم معلل بالوجود والباري تعالى موجود فوجب أن يصح على الباري كونه محايثًا للعالم أو مباينًا عنه في أي جهة كان من الجوانب التي للعالم وذلك يقتضي أن لا يكون اختصاص الله بجهة فوق بل يلزم صحة الحركة على ذات الله تعالى من الفوق إلى السفل وكل ذلك عند القوم محال الرابع أن كل موجودين في الشاهد فإنه يجب أن يكون أحدهما محايثًا للآخر أو مباينًا عنه بالجهة والمباين بالجهة لابد وأن يكون جوهرًا فردًا أو يكون مركبًا من الجواهر وكون كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت