378 -مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ (1) . يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ وَيُصَلِّي (2) بِصَلاَتِهِ الرَّهْطُ (3) . فَقَالَ عُمَرُ: وَاللهِ إِنِّي لأُرَانِي لَوْ جَمَعْتُ هؤُلاَءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ. فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ.
قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ قَارِئِهِمْ. فَقَالَ: (4) نِعْمَةِ (5) الْبِدْعَةُ هذِهِ، وَالَّتِي تَنَامُونَ (6) عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي تَقُومُونَ. يَعْنِي آخِرَ اللَّيْلِ. وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ.
الصلاة في رمضان: 3
(1) في نسخة عند الأصل «ومفترقون» ، مع علامة التصحيح.
(2) في ق «فيصلي» وعندها في «ع: ويصلي» .
(3) بهامش الأصل في «هـ: فيصلي» وبهامشه أيضا في نسخة أخرى «ويصلي الرجل بصلاته الرهط» ، مع علامة التصحيح.
(4) بهامش الأصل في «ع وص: عمر» وكذلك في ق «فقال عمر» .
(5) بهامش الأصل «جـ: نعمت، هكذا وقعت فيما رأيت من النسخ بالتاء، وذلك على أصول الكوفيين، وأما البصريون فإنما تكون نعمت» ثم التعليق غير مقروء.
(6) «ينامون» كتب في الأصل بالياء والتاء معًا.
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «أوزاع متفرقون» أي: جماعات متفرقة؛ «الرهط» : ما بين الثلاثة إلى العشرة، الزرقاني 1: 339
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 279 في النداء والصلاة؛ والشيباني، 241 في الصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، 280 في النداء والصلاة، كلهم عن مالك به.