79 -مَالِكٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ (1) ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ - [38] - وأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَرَّبَ (2) لَهُمَا طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ، فَأَكَلُوا مِنْهُ. فَقَامَ أَنَسٌ فَتَوَضَّأَ،
فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ وأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: مَا هذَا يَا أَنَسُ أَعِرَاقِيَّةٌ؟
فَقَالَ أَنَسٌ: لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ،
وَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ وأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآ (3) .
الطهارة: 26
(1) بهامش الأصل «عبد الرحمن بن زيد بن كُدير، قيل: هو مجهول. ويقال: إنه يروي عنه موسى بن عقبة، وبكير بن الأشج، وعمرو بن يحيى فليس إذًا بمجهول. ويعرف بأبي البيذق، قاله الدارقطني
وقال ابن الفرضي: يعرف بالبيذق وبأبي البيذق».
(2) «قرب» ضبطت في الأصل على الوجهين، بتشديد الراء وكسرها. وبكسر الراء مخففا، وكتب عليها: «معا» .
(3) بهامش الأصل «لم يتوضيا، معا» يعني رسمت الكلمة في الأصل على الوجهين، «لم يتوضآ» و «لم يتوضيا» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «أعراقية؟» أي: بالعراق استفدت هذا العلم؟، الزرقاني 1: 92
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 70 في الوضوء، عن مالك به.