فهرس الكتاب

الصفحة 4351 من 4600

3316 - مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ (1) ؛ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَنَا بِالْأَسْوَافِ. قَدِ اصْطَدْتُ نُهَسًا (2) . فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِي فَأَرْسَلَهُ (3) .

الجامع: 13

(1) بهامش الأصل في «ع: هو شرحبيل بن سعد، وهو ضعيف، ولم يسمه مالك لأنه كان لا يرضاه»

وبهامش الأصل أيضا: «الأسواف موضع بناحية البقيع، وهو موضع صدقة زيد بن ثابت»

وبهامش الأصل أيضًا: «وجاء رجل إلى القاسم بن محمد، فقال: حدِّثنا عن الطرائف. فقال: عليك بشرحبيل بن سعد. وقال ابن أبي ذئب: حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهمًا. ذكره كله ابن أبي خيثمة» .

(2) بهامش الأصل «هو الصرد، وقيل: بل هو أصغر منه، وقيل هو اليمامة» .

(3) هنا بهامش ق حديثان: «خ ما جاء في فضل الصلاة في المسجد

1 -مالك عن زيد بن أبي رباح، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة قيما سواه إلا المسجد الحرام.

2 -مالك عن عبد الله بن الأغر، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام. وعليها علامة التصحيح، غ، ح». يليه ما جاء في وباء المدينة.

[مَعَانِي الْكَلِمَات] «بالأسواف» هو: موضع ببعض أطراف المدينة بين الحرتين؛ «نهسًا» هو: طائر يشبه الصرد يديم تحريك رأسه وذنبه، الزرقاني 4: 284

[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 1857 في الجامع، عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت