3240 - وَقَالَ مَالِكٌ: عَقْلُ الْمَوَالِي تُلْزَمُهُ الْعَاقِلَةُ إِنْ شَاؤُا. وَإِنْ أَبَوْا كَانُوا أَهْلَ دِيوَانٍ أَوْ مُقْطَعِينَ (1) . وَقَدْ تَعَاقَلَ النَّاسُ فِي زَمَانِ رَسُولِ (2) اللهِ صلى الله عليه وسلم. وَفِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ (3) ، قَبْلَ أَنْ يَكُونَ دِيوَانٌ.
وَإِنَّمَا كَانَ الدِّيَوَانُ فِي زَمَنِ (4) عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَعْقِلَ عَنْهُ غَيْرُ قَوْمِهِ وَمَوَالِيهِ. لِأَنَّ [ص: 11 - أ] الْوَلاَءَ لاَ يَنْتَقِلُ.
وَلِأَنَّ النِّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
قَالَ مَالِكٌ: فَالْوَلاَءُ نَسَبٌ ثَابِتٌ.
العقول: 12ح
(1) بهامش الأصل «الذي يفرض لنظرائه، ويترك هو لا يفرض له، ومنه قول الزهري لعبد الملك: افرض لي فإني مقطع من الديوان، أي ليس لي فيه فرض.
وكذلك حديث معاوية حيث أذِن لعبد الله بن صفوان في رفع حوائجه، فقال له: يخرج العطاء، ويفرض للمقطعين. فإنه قد حدثت في قومك نابتة لا ديوان لهم» وبهامش ص في «ها، ع: منقطعين» .
(2) ق «النبي» .
(3) ق «الصديق» .
(4) في ق وص «زمان» .
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 2346 في العقل، عن مالك به.