2842 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ: أَنْ هَلُمَّ إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ: إِنَّ الْأَرْضَ لاَ تُقَدِّسُ أَحَدًا. وَإِنَّمَا يُقَدِّسُ الْإِنْسَانَ عَمَلُهُ. وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ جُعِلْتَ طَبِيبًا تُدَاوِي. فَإِنْ كُنْتَ تُبْرِئُ (1) فَنِعِمَّا (2) لَكَ. وَإِنْ كُنْتَ مُتَطَبِّبًا فَاحْذَرْ أَنْ تَقْتُلَ إِنْسَانًا فَتَدْخُلَ النَّارَ. فَكَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، إِذَا قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ أَدْبَرَا عَنْهُ، نَظَرَ إِلَيْهِمَا. وَقَالَ: ارْجِعَا إِلَيَّ. أَعِيدَا عَلَيَّ (3) قِصَّتَكُمَا. مُتَطَبِّبٌ، وَاللهِ.
الوصية: 7
(1) في ق «تداوى» وعليها الضبة، وبالهامش «تبرئ» مع علامة التصحيح.
(2) في نسخة عند الأصل «فنعمى» .
(3) في ق «إليّ» وعليها الضبة.
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «طبيبا» أي: قاضيا، الزرقاني 4: 93؛ «لا تقدس أحدا» أي: لا تطهره من ذنوبه ولا ترفعه إلى أعلى الدرجات. ص4 ص93؛ «متطببا» أي: متعاطيا لعلم الطب بدون إبراء، الزرقاني 4: 94؛ «فنعما لك» أي: نعم شيئا الإبراء، الزرقاني 4: 94
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 3022 في الوصايا؛ والحدثاني، 313 في القضاء، كلهم عن مالك به.