2489 - قَالَ مَالِكٌ: وَإِنَّمَا فُرِقَ بَيْنَ أَنْ لاَ يَبِيعَ الرَّجُلُ إِلاَّ مَا عِنْدَهُ. وَأَنْ يَتَسَلَّفَ (1) الرَّجُلُ فِي شَيْءٍ لَيْسَ عِنْدَهُ أَصْلُهُ. أَنَّ صَاحِبَ الْعِينَةِ إِنَّمَا يَحْمِلُ ذَهَبَهُ الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا. فَيَقُولُ: هذِهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ. فَمَا تُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ لَكَ بِهَا؟. فَكَأَنَّهُ (2) يَبِيعُ عَشَرَةَ دَنَانِيرَ نَقْدًا بِخَمْسَةَ عَشَرَ دِينَارًا، إِلَى أَجَلٍ، فَلِ هذَا كُرِهَ هذَا (3) . وَإِنَّمَا تِلْكَ الدُّخْلَةُ، وَالدُّلْسَةُ.
البيوع: 85ث
(1) في نسخة عند الأصل «يُسَلِّف» و «يُسلَّف» . وفي ق «، ان يُسَلَّق» .
(2) ش «بيع» .
(3) رمز في الأصل علامة «ط» على «هذا» ، وعليها علامة التصحيح، وفي نسخة عنده «ذلك» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «الدخلة» أي: النية إلى التوصل إلى الربا؛ «الدلسة» أي: التدليس، الزرقاني 3: 414
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 2679 في البيوع، عن مالك به.