2039 - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهَا خَطَبَتْ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَرِيبَةَ بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ (1) فَزَوَّجُوهُ (2) . ثُمَّ إِنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ، وَقَالُوا: مَا زَوَّجْنَا إِلاَّ عَائِشَةَ، فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ، إِلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ، فَذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ. فَجَعَلَ أَمْرَ قَرِيبَةَ بِيَدِهَا. فَاخْتَارَتْ زَوْجَهَا. فَلَمْ يَكُنْ ذلِكَ طَلاَقًا.
الطلاق: 14
(1) في نسخة عند الأصل «قُرَيْبَةَ» .
(2) بهامش الأصل «محمد بن وضاح: يقولون: إن عائشة وكلت» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] « .. ثم إنهم عتبوا على عبد الرحمن .. » أي: غضبوا منه لأنه كان في خلقه شدة، الزرقاني 3: 223
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 1563 في الطلاق؛ والحدثاني، 342 في الطلاق؛ والشيباني، 568 في الطلاق، كلهم عن مالك به.