1620/ 435 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ، [ش: 76] وَالطَّاعَةِ، فِي الْيُسْرِ، وَالْعُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ، والمَكْرَهِ، وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ، أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا (1) ، لاَ نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ.
الجهاد: 5
(1) بهامش الأصل «حيث كان للقعنبي» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «لا نخاف في الله لومة لائم» أي: لا نخاف في سبيل نصرة دينه لوم الناس، الزرقاني 3: 12؛ «والمنشط والمكره» أي: امتثال أوامره وقت النشاط ووقت الكراهية؛ « .. في اليسر والعسر» أي: يسر المال وعسره.
[الْغَافِقِيُّ] قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: حيث ما كنا» ، مسند الموطأ صفحة285
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 896 في الجهاد؛ والبخاري، 7199 في الأحكام: 43ج عن طريق إسماعيل؛ والنسائي، 4151 في البيعة عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وابن حبان، 4547 في م10 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 505، كلهم عن مالك به.