1026/ 308 - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، كَانَتْ إِذَا ذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ [ق: 47أ] صلى الله عليه وسلم (1) يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، تَقُولُ: وَأَيُّكُمْ أَمْلَكُ (2) لِنَفْسِهِ (3) مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟.
الصيام: 18
(1) في ق وفي نسخة عند الأصل: «كان» يقبل.
(2) ق «ثم تقول: وأيكم كان أملك» ، وضبب على «كان» .
(3) في الأصل رسم على «لنفسه» علامة «ع» ، وبهامشه في «ع هـ: لأريه» وبهامشه أيضًا: «الخطابي: الأَرَب مفتوحة الألف والراء، وهو الوطر، وحاجة النفس وقد يكون الأرب الحاجة أيضًا، والأول أبين ... الهروي: والإِرْب، والأَرَبْ» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «وأيكم أملك لنفسه .. » أي: ينبغي لكم الاحتراز عن القبلة المباشرة، الزرقاني 221: 2
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 787 في الصيام، عن مالك به.