870 -قَالَ، قَالَ مَالِكٌ: السَّنْةُ عِنْدَنَا الَّتِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهَا، أَنَّهُ لاَ تَجِبُ عَلَى وَارِثٍ زَكَاةٌ، فِي مَالٍ وَرِثَهُ فِي دَيْنٍ، وَلاَ عَرْضٍ، وَلاَ دَارٍ، وَلاَ عَبْدٍ، وَلاَ وَلِيدَةٍ، حَتَّى يَحُولَ عَلَى ثَمَنِ مَا بَاعَ مِنْ ذلِكَ، أَوِ اقْتَضَى، الْحَوْلُ، مِنْ يَوْمَ مَا بَاعَهُ وَقَبَضَهُ.
الزكاة: 16أ
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «ولا وليدة» أي: أمة، الزرقاني 2: 144
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 666 في الزكاة، عن مالك به.