فهرس الكتاب

الصفحة 1370 من 4600

802/ 263 - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرٍ، أَبُو أُمِّهِ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ. فَصَاحَ بِهِ. فَلَمْ يُجِبْهُ. فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ: «غُلِبْنَا عَلَيْكَ، يَا أَبَا الرَّبِيعِ» ، فَصَاحَ النِّسْوَةُ، وَبَكَيْنَ. فَجَعَلَ جَابِرٌ يُسَكِّتُهُنَّ.

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «دَعْهُنَّ. فَإِذَا وَجَبَ، فَلاَ تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ» ، - [328] -

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْوُجُوبُ؟

قَالَ: «إِذَا مَاتَ» ،

فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا، [ف: 71] فَإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ (1) .

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ. وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟»

قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ.

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ، سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ (2) شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ (3) شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْحَرَقُ (4) شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ [ش: 182] تَمُوتُ بِجُمْعٍ (5) شَهِيدٌ» .

الجنائز: 36

(1) بهامش الأصل في رواية «ج: جهادك» ، وفي ق «قد كنت قضيت جَهازك» .

(2) الغرق ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الغين وكسر الراء، وكسر الغين وفتح الراء، وكتب عليها «معا» .

(3) بهامش الأصل: «رجلٌ جَنِبٌ» .

(4) ضبطت في الأصل: «والحَرْق» وبهامشه والحَرِق «معا» وكذلك بهامشه «والحريق» إذن هناك ثلاثة أوجه لهذه الكلمة.

(5) بهامش الأصل: «بَجَمْع» ، بفتح الجيم لعبيد الله بن يحيى، وبهامشه أيضا: «ماتت بجمع» أي في بطنها ولد.

[مَعَانِي الْكَلِمَات] «ع. الحرق» أي: الميت بحرق النار، الزرقاني 2: 99؛ «تموت بجمع» أي: الميتة في النفاس وولدها في بطنها، الزرقاني 2: 99؛ «ذات الجنب» هو ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع، الزرقاني 2: 99؛ « .. قد غلب عليه» أي: غلبه الألم، الزرقاني 2: 98؛ « ... فلا تبكين باكية» أي: لا ترفع صوتها بالبكاء، أما دمع العين فمباح، الزرقاني 2: 98

[الْغَافِقِيُّ] قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: فإنك كنت قد قضيت جهازك»

وقيل: «الجمع ان تموت وقد استتم ولدها في بطنها» ، وقيل: «أن تموت بدمها بكرا لم ينكح، والأول أجود» ، مسند الموطأ صفحة171

[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 935 في الجهاد؛ وأبو مصعب الزهري، 996 في الجنائز؛ والشيباني، 302 في الصلاة؛ والشافعي، 1667؛ وابن حنبل، 23804 في م5 ص446 عن طريق روح؛ والنسائي، 1846 في الجنائز عن طريق عتبة بن عبد الله بن عتبة؛ وأبو داود، 3111 في الجنائز عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، 3189 في م7 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، 3190 في م7 عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ وشرح معاني الآثار، 6968 عن طريق يونس عن ابن وهب؛ والقابسي، 301، كلهم عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت