694/ 225 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ. أَوْ (1) صِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ. أَوْ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ. يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَلاَ (2) يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ. يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْيَةِ. تَنْظُرُ فِي النَّصْلِ، فَلاَ تَرَى شَيْئًا. وَتَنْظُرُ - [287] - فِي الْقِدْحِ، فَلاَ تَرَى شَيْئًا. وَتَنْظُرُ فِي الرِّيشِ، فَلاَ تَرَى شَيْئًا. وَتَتَمَارَى فِي الْفُوقِ» .
القرآن: 10
(1) بهامش الأصل مبينًا عن «أو» قال: «الألف لعبيد الله، كذا قال ابن عتاب، وفي أصل ابن سهل بلا أو» ، وذلك في كلا الموضعين يعني في «أو صيامكم» و «أو أعمالكم» .
(2) كتب في الأصل: «وفلا يجاوز» وعليها علامة التصحيح يعني هناك روايتان: ولا يجاوز، وفلا يجاوز.
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «تحقرون» أي: تستقلون، الزرقاني 2: 25؛ «تتمارى في الفوق» أي: تشك في موضع الوتر من السهم هل علق به شئ من الدم، الزرقاني 2: 26؛ «لا يجاوز حناجرهم» أي: أن قراءتهم لا يرفعها الله ولا يقبلها، الزرقاني 2: 25؛ «القدح» هو: خشب السهم، الزرقاني 2: 25؛ «الريش» الذي على السهم، الزرقاني 2: 25 - 26؛ «النصل» هو: حديدة السهم، الزرقاني 2: 25؛ «يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية» أي: يخرجون من الدين كما يخرج السهم الذي يصيب الصيد ويخرج منه ولا يعلق به من جسد الصيد، الزرقاني 2: 25
[الْغَافِقِيُّ] قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: وصيامكم مع صيامهم وعملكم مع عملهم.
[قال] حبيب، قال مالك: يمرقون لم يتعلقوا من الدين بشيء».
«وقال ابن وهب: كما لم يتعلق السهم من الدم في الرمية حتى مرقت، ولم يتعلق في النصل، ولا في الريش من الدم. والفوق رأس السهم الذي يوضع فيه الوتر، يتمارى فيه هل أصابه من الدم شيء أم لا» ، مسند الموطأ صفحة287
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 273 في النداء والصلاة؛ والشيباني، 865 في العتاق؛ وابن حنبل، 11596 في م3 ص60 عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، 5058 في فضائل القرآن عن طريق عبد الله بن يوسف؛ وابن حبان، 6737 في م15 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 491، كلهم عن مالك به.