650/ 204 - مَالِكٌ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: (1) جَاءَ رَجُلٌ [ف: 58] إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي. وَتَقَطَّعَتِ السَّبُلُ. فَادْعُ اللهَ. فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ. - [267] -
قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ. وَانْقَطَعَتِ (2) السُّبُلُ. وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «اللَّهُمَّ ظُهُورَ الْجِبَالِ وَالآكَامِ، وَبُطُونَ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتَ الشَّجَرِ» ،
قَالَ: فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ (3) [ش: 53] .
الاستسقاء: 3
(1) بهامش الأصل في ح: أنه.
(2) بهامش الأصل في ح «وتقطعت» وعليها علامة التصحيح.
(3) بهامش ق «لم يدع النبي صلى الله عليه وسلم برفع المطر جملة كراهية ارتفاع الغيث الذي كان دعا به، فدعا برفعه عن المواضع التي يتخوف عليها من نزول الغيث، ذكر معناه ابن الصائغ» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] « .. ظهور الجبال والآكام» أي: على الجبال والأماكن المرتفعة؛ «فانجابت عن المدينة انجياب الثوب» أي: خرجت عنها كما يخرج الثوب عن لا بسه، الزرقاني 1: 546
[الْغَافِقِيُّ] قال الجوهري: «قال حبيب: قال مالك: الآكام الجبال الصغار» ، وقال البرقي: «شيء مجتمع من تراب أكبر من الكدية، والواحد أكمة،» «وقال ابن وهب: انجياب الثوب بمنزلة الثوب الخلق المتقطع، كذلك يقطع السحاب، ويقال: إن شق عنك حتى تدخل فيه. يقال جبت الأرض إذا خرقتها حتى تجوزها» .
وقوله تعالى: {جَابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ} أي قطعوا، مسند الموطأ صفحة163
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 611 في الجمعة؛ والحدثاني، 197أفي الصلاة؛ والشافعي، 352؛ والبخاري، 1016 في الاستسقاء عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، 1017 في الاستسقاء عن طريق إسماعيل، وفي، 1019 في الاستسقاء عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، 1504 في الاستسقاء عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، 2857 في م7 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، 448، كلهم عن مالك به.