579/ 177 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُرَّةَ؛ (1) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا تَرَوْنَ فِي الشَّارِبِ وَالسَّارِقِ وَالزَّانِي؟ وَذلِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ فِيهِمْ» .
فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: «هُنَّ فَوَاحِشُ. وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ.
وَأَسْوَأُ السَّرِقِةَ (2) الَّذِي يَسْرِقُ صَلاَتَهُ»، - [234] -
قَالُوا: وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلاَتَهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: «لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا» .
قصر الصلاة في السفر: 72
(1) في ق «الأنصاري» .
(2) بهامش الأصل «الرواية في الموطأ: أسوأ السَّرِقَة، بكسر الراء، والمعنى: وأسوأ السرقة سرقة من يسرق صلاته، وقد جاء في القرآن الكريم {وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ} لكن البر، برة من آمن بالله، ومن روى السَّرَقة بفتح الراء، هو أسوأ السرقة ... السارق انتهى،» وبعده كلام غير مقروء. والسرقة ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الراء وكسرها.
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «هن فواحش» أي: ذنوب كبيرة، الزرقاني 1: 482
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 554 في الجمعة؛ والحدثاني، 180 في الصلاة؛ والشافعي، 795، كلهم عن مالك به.