فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 9202

2137- أَحْمَد بْن دَاوُد، أَبُو سَعِيد الحداد الواسطي [1] :

نزل بغداد وَحَدَّثَ بِها عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد، وخالد بْن عَبْد اللَّه، ومحمد بْن يزيد الكلاعى، وعبد الرّحمن بن عدى. رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن سنان، ومشرف بْن سَعِيد، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن مروان الواسطيّون، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، والحسن ابن عَلِيّ بْن المتوكل وغيرهم.

أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أحمد الرّزّاز حدّثنا عبد الصّمد بن على الطستيّ حدّثني أبو محمّد الحسن بن على الحداد حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ- يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ دَاوُدَ الحداد- حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ غُلامًا مِنَ الْيَهُودِ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ يَعُودُهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ بِالْمَوْتِ، فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ وَأَبُوهُ عِنْدَ رَأْسِهِ، قَالَ فَنَظَرَ الْغُلامُ إِلَى أَبِيهِ. فَقَالَ: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. ثُمَّ مَاتَ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يقول: «الحمد لله الذي أنقذه [بى] [2] مِنَ النَّارِ» [3]

.أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاق النعالي حدثكم عَبْد اللَّه بن إسحاق المدائني حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سنان قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيد الحداد يَقُولُ: استفهمت عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدى يوما وقال لي: كم تستفهم. فقلت لَهُ: إن لكل شيء رجحانا، ورجحان الحديث الاستفهام. فضحك عَبْد الرَّحْمَن. أو كَمَا قَالَ.

وَقَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سنان القطان قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيد الحداد يَقُولُ قَالَ لي عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ- وقد ذكرت شيئا- أخطات. فقلت لَهُ: أخطأت أنت، إذ ظننت أني لا أخطئ.

حَدَّثَنِي الْحَسَن بن أبي طالب حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز حدّثنا أبو بكر بن أبي داود حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال: قيل لأبي سَعِيد أَحْمَد بْن دَاوُد الحداد: إلى كم تكتب الحديث؟ قال: أخرج من جرعاء وأدخل ساجة.

[1] 2137- هذه الترجمة برقم 1821 في المطبوعة.

[2] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

[3] انظر الحديث في: صحيح البخاري 2/118. وسنن أبي داود، كتاب الجنائز باب 5.

ومسند أحمد 3/227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت