فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 503

51-آوى إِلَيْهِ أَخاهُ [69] : ضمّه إليه. وأوى إليه: انضم إليه.

52-فَلا تَبْتَئِسْ [69] هو تفتعل من البؤس وهو الفقر والشّدة، أي لا يلحقك بؤس بالذي فعلوا.

53-السِّقايَةَ [70] : مكيال يكال به ويشرب فيه.

54-الْعِيرُ [70] : إبل تحمل الميرة (زه) والمراد أهله فحذف المضاف.

55-صُواعَ الْمَلِكِ [72] وهو والصّاع «1» واحد. ويقال: الصّواع جام «2» كهيئة المكّوك «3» من فضّة. وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك «4» بالغين المعجمة فذهب إلى أنّه كان مصوغا فسمي [44/ أ] بالمصدر.

56-وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [72] الزّعيم والصّبير والحميل والقبيل والضّمين والكفيل بمعنى واحد.

57-تَاللَّهِ [73] يعني: والله، قلبت الواو تاء مع اسم الله دون سائر أسمائه (زه) وحكى الأخفش دخولها على الرّب، قالوا: تربّ الكعبة، وقالوا أيضا:

تالرّحمن وتحياتك، وهو شاذ.

58-كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ [76] : أي كدنا له إخوته حتى ضممنا أخاه إليه. والكيد من المخلوقين احتيال، ومن الله مشيئة بالذي يقع به الكيد.

59-اسْتَيْأَسُوا [80] : أي استفعلوا، من يئست.

60-خَلَصُوا نَجِيًّا [80] : تفرّدوا من الناس يتناجون، أي يسرّ بعضهم إلى بعض.

61-ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ [80] : أي ما قصّرتم في أمره، ومعنى التّفريط في اللّغة: تقدمة العجز.

62-يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ [84] الأسف: الحزن على ما فات.

(1) قرأ أبو هريرة وآخرون صاع الملك (شواذ ابن خالويه 64) .

(2) الجام: إناء للشراب والطعام، من فضة أو نحوها (الوسيط- جوم) .

(3) المكوك: مكيال قديم يختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس عليه في البلاد. ويطلق كذلك على إناء يشرب به، أعلاه ضيّق ووسطه واسع (الوسيط- مكك) .

(4) شواذ ابن خالويه 64، والمحتسب 1/ 346، ومجمع البيان 3/ 250. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت