1-باخِعٌ نَفْسَكَ [3] : أي قاتلها.
2-فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ [4] : أي رؤساؤهم. ويقال: أعناقهم: جماعاتهم، كما تقول: أتاني عنق من الناس: أي جماعة. وقيل: أضاف الأعناق إليهم، يريد الرّقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.
3-أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ [22] : أي اتّخذتهم عبيدا لك.
4-لَشِرْذِمَةٌ [54] : أي طائفة قليلة.
5-كَالطَّوْدِ [63] : أي كالجبل.
6-أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ [64] : أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه ليلة [55/ أ] المزدلفة، أي ليلة الازدلاف، أي الاجتماع. ويقال: أزلفناهم، أي قرّبناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه، ومنه: أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه.
7-لِسانَ صِدْقٍ [84] : يعني ثناء حسنا.
8-وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ [90] : قرّبت وأدنيت.
9-فَكُبْكِبُوا [94] : أصله كبّبوا، أي ألقوا على رؤوسهم في جهنم، من قولك: كببت الإناء إذا قلبته.
10-الْأَرْذَلُونَ [111] : أهل الضّعة والخساسة.
11-الْمَرْجُومِينَ [116] : أي المقتولين. والرّجم: القتل، والرّجم:
السّبّ، والرّجم: القذف «1» .
12-الْمَشْحُونِ [119] : المملوء [زه] بلغة خثعم «2» .
(1) ورد هذا اللفظ وتفسيره في الأصل قبل لَشِرْذِمَةٌ ونقلناه هنا وفق ترتيبه المصحفي.
(2) لم يرد في غريب ابن عباس 59، والإتقان 2/ 97.