فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 503

يعني عظاما فارغة يصير فيها من هبوب الرّيح كالنّخير.

11-بِالسَّاهِرَةِ [14] : أي وجه الأرض. وسمّيت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم. وأصلها مسهورة ومسهور فيها، فصرفت من «مفعولة» [72/ أ] إلى «فاعلة» كما قيل عِيشَةٍ راضِيَةٍ «1» أي مرضية. ويقال: السّاهرة: أرض القيامة.

12-فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى [25] : أغرقه في الدنيا وعذّبه في الآخرة. وفي التفسير نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى نكال قوله ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي «2» وقوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [24] فنكل الله- عز وجل- به نكال هاتين الكلمتين.

13-أَغْطَشَ لَيْلَها [29] : أظلم [زه] بلغة أنمار «3» وأشعر «4» .

14-دَحاها [30] : بسطها.

15-الطَّامَّةُ الْكُبْرى [34] : يعني يوم القيامة. والطّامّة: الدّاهية لأنها تطمّ على كل شيء، أي تعلوه وتغطّيه.

80-سورة الأعمى[عبس]

1-تَصَدَّى [6] : تعرّض، يقال: تصدّى له إذا تعرّض له.

2-تَلَهَّى [10] : تشاغل، يقال: تلهّيت عن الشّيء ولهيت عنه إذا شغلت عنه فتركته.

3-سَفَرَةٍ [15] : يعني الملائكة- عليهم السلام- الذين يسفرون بين الله- عز وجل- وبين أنبيائه- صلى الله عليهم- واحدهم سافر. يقال: سفرت بين القوم، إذا مشيت بينهم بالصّلح، فجعلت الملائكة- عليهم السلام- إذا نزلت بوحي الله- جلّ

(1) سورة الحاقة، الآية 21، وسورة القارعة، الآية 7. []

(2) سورة القصص، الآية 38.

(3) غريب القرآن لابن عباس 75، والإتقان 2/ 101.

(4) غريب ابن عباس 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت