فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 503

63-كَظِيمٌ [84] : حابس حزنه فلا يشكوه.

64-تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ [85] : أي لا تزال تذكره. وجواب القسم «لا» المضمرة التي تأويلها تالله لا تفتأ.

65-حَرَضًا [85] الحرض: الذي قد أذابه الحزن والعشق. قال الشاعر:

إنّي امرؤ لجّ بي حزن فأحرضني ... حتى بليت وحتى شفّني السّقم «1»

66-ثِّي وَحُزْنِي

[86] البث: أشدّ الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه حتى يبثّه أي يشكوه. والحزن: أشدّ الهمّ «2» [زه] فعلى هذا يكون من عطف الأعمّ على الأخصّ.

67-فَتَحَسَّسُوا [87] : فَتَحَسَّسُوا وتَجَسَّسُوا «3» بمعنى، أي تبحّثوا وتخبّروا.

68-مُزْجاةٍ [88] : أي يسيرة قليلة، من قولك: فلان يزجي العيش: أي يدفع بالقليل [يكتفي به] «4» .

69-غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ [107] : أي مجلّلة منه.

70-عَلى بَصِيرَةٍ [108] : أي على يقين.

71- [عِبْرَةٌ] لِأُولِي الْأَلْبابِ [111] : أي اعتبار وموعظة لذوي العقول.

(1) نسب للعرجي في المجاز 1/ 317، واللسان والتاج (حرض) .

(2) ورد بهامش الأصل: «وقيل البث ما يحدث المز [كذا] من الغم. والحزن: ما يضمره. القشيري في تفسيره وا [لبث] بمعنى الانتشار فأمّا ال [] فهو مصدر. قال الراغب: أي إن غمّي الذي[كلمة لعلها:

انبثثت]الفاعل أي أن ع ظ «وورد في مفردات الراغب (بثث) وقوله عز وجل نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي أي غمّي الذي يبثّه عن كتمان فهو مصدر في تقدير مفعول أو بمعنى غمّي الذي بثّ فكري.

نحو: توزّعني الفكر، فيكون في معنى الفاعل» .

والقشيري: هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري النيسابوري إقامة: شيخ خراسان في عصره زهدا وعلما. جمع بين الفقه والتصوف والتفسير والأدب. ومن مؤلفاته: التفسير الكبير، ولطائف الإشارات (تفسير للقرآن الكريم) ، والرسالة القشيرية. توفي سنة 465 هـ (وفيات الأعيان 2/ 375- 378 رقم 378، وطبقات المفسرين 1/ 338- 346 رقم 302، وانظر: إنباه الرواة 2/ 93، والعبر 3/ 261) ولم يرد كلام القشيري في لطائف الإشارات 2/ 200، 201) .

(3) قرأ تَجَسَّسُوا بالجيم النخعي (شواذ القرآن لابن خالويه 65) .

(4) زيادة من النزهة 187.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت