فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 503

ضربين: أحدهما: مفارقة ما يكون الإنسان فيه. والآخر: ترك الشيء رغبة عنه من غير ملابسة له ولا دخول كان فيه.

36-بِضْعَ سِنِينَ [42] : البضع ما بين الثّلاث إلى السّبع «1» .

37-عِجافٌ [43] العجاف: التي قد بلغت في الهزال النّهاية.

38-لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ [43] : تفسّرون الرّؤيا.

39-أَضْغاثُ أَحْلامٍ [44] : أي أخلاط أحلام، مثل أضغاث الحشيش يجمعها الإنسان فيكون فيها ضروب مختلفة. واحدها ضغث، وهو ملء كفّ منه.

40-أَيُّهَا الصِّدِّيقُ [46] : أي الكثير الصّدق، كما يقال: سكّيت وسكّير وشرّيب: إذا كثر ذلك منه.

41-دَأَبًا «2» [47] : جدّا في الزّراعة ومتابعة، أي تدأبون دأبا. والدّأب:

الملازمة للشيء والعادة.

42-تُحْصِنُونَ [48] : تحرزون.

43-فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ [49] : يمطرون.

44-وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [49] : ينجون. وقيل: يعني يعصرون العنب والزّيت.

45-ما خَطْبُكُنَّ [51] : أي ما أمركنّ. والخطب: الأمر العظيم.

46-حَصْحَصَ الْحَقُّ [51] : وضح وتبيّن.

47-لَدَيْنا مَكِينٌ [54] : أي خاصّ المنزلة.

48-جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ [59] : أي كال لكلّ واحد منهم ما يصيبه.

والجهاز: ما أصلح حال الإنسان.

49-نَمِيرُ أَهْلَنا [65] يقال: فلان يمير أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده.

50-كَيْلَ بَعِيرٍ [65] : أي حمل بعير «3» .

(1) في النزهة 46 «إلى التّسع» ، وفي تحديد البضع عدة أقوال (انظر التاج: بضع) .

(2) قرأ العشرة- ومنهم أبو عمرو- بسكون الهمزة عدا حفص الذي قرأ بفتحها (المبسوط 210) .

(3) في النزهة 164 «حمل جمل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت