النبوة» وما كانَ من أجزاءِ النبوةِ فهو من قِبَل اللهِ تعالى [1] .
ألا فاجتنبوا- عبادَ الله- الكذبَ في كلِّ حالٍ، واجتنبوه في المنامِ، فقدِ اعتبره العلماءُ من أعظمِ الأكاذيب [2] .
هذه- معاشر المسلمين- عشرُ وقَفاتٍ في الرؤيا والمناماتِ والمعبرين، فاعقلِوها لعلكمْ تفلحون، وإياكمْ والإسرافَ في عالمِ الأحلامِ أو الاستسلامِ للمنامات هروبًا من واقع، أو تنصُّلًا من واجباتٍ وتَبعات، بل المتعيَّنُ: الاشتغالُ بالنافعِ والواقع من تحصيلِ علمٍ نافع، والاجتهادُ في العملِ الصالح، والمساهمةُ في الدعوةِ لدين اللهِ والجهادُ في سبيله، فذلكَ توجيه خالقنا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [3] .
(1) الفتح 12/ 428.
(2) ابن حجر، الفتح 12/ 430.
(3) سورة المائدة، الآية: 35.