الْخُرُوجِ [1] ، ويومُ الفَصْل {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ} [2] ويوم الدين {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} [3] ، إنه يومُ الحَسْرة {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [4] .
ويومُ الوعيد {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} [5] ، ويومُ الجَمْع {وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [6] ، ويومُ الآزفَة {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ} [7] ، ويومُ التَّلاق {لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (15) يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [8] .
قال ابنُ عباس: يلتقي فيه آدمُ وذريتُه، وقيل: يلتقي أهلُ السماء وأهلُ الأرض، والخالقُ والخَلْق، والظالمُ والمظلوم، وقيل: كلُّ عاملٍ سيَلقَى ما عملَه من خيرٍ أو شرٍّ [9] .
وهو يومُ التنَادِ {وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [10] قيل: سُمِّيَ بذلك لكثرة ما يحصلُ
(1) سورة ق، الآية: 42.
(2) سورة المرسلات، الآية: 38.
(3) سورة الإنفطار، الآيات: 17 - 19.
(4) سورة مريم، الآية: 39.
(5) سورة ق، الآية: 20.
(6) سورة الشورى، الآية: 7.
(7) سورة غافر، الآية: 18.
(8) سورة غافر، الآيتان: 15، 16.
(9) تفسير ابن كثير 6/ 130.
(10) سورة غافر، الآيتان: 32، 33.