وهو في موقفِه ذاك، لا يدري كيف يدخل مكةَ ثانيةً بعد أن خرج منها، وهل يأذنُ له ملأُ قريشٍ بدخولِها - وقد كان - فلم يدخلْها إلا في جِوارِ بعضِ رجالاتِها [1] .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [2] .
(1) الشامي أضواء على السيرة ص 20 بتصرف.
(2) سورة آل عمران، الآية: 164.