داعيًا لدين الله- فما أمسى في دار بني عبد الأشهل رجلٌ ولا امرأة إلا مسلمًا ومسلمة [1] .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} [2] .
(1) السيرة لابن هشام 2/ 88 - 91.
(2) سورة الأحزاب، آية 23.