إلا في اثنتين رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناءَ الليل وآناءَ النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناءَ الليل وآناءَ النهار» [1] وفي الحديث الآخر: «من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلامِ الله تعالى على سائر الكلام كفضلِ الله تعالى على خلقه» [2] .
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، وارزقنا تلاوته آناءَ الليل وأطراف النهارِ على الوجه الذي يرضيك عنا.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {حم (1) تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ} [3] .
نفعني الله وإياكم بهدي القرآن ..
(1) متفق عليه.
(2) رواه الترمذي وحسنه، وانظر التبيان، للنووي ص 9.
(3) سورة فصلت، الآيات: 1 - 4.